تقرير بحث البروجردي للشيخ علي پناه الاشتهاردي
383
تقرير بحث السيد البروجردي ( في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي )
أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد البرقي ، عن محمّد بن أسلم الطبري ، عن صباح الحذاء ، عن إسحاق بن عمّار ، قال : سألت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام عن قوم خرجوا في سفر فلمّا انتهوا إلى الموضع الذي يجب عليهم فيه التقصير قصّروا من الصّلاة ، فلمّا صاروا على فرسخين أو على ثلاثة فراسخ أو على أربعة تخلَّف عنهم رجل لا يستقيم لهم سفرهم الا به فأقاموا ينتظرون مجيئه إليهم وهم لا يستقيم لهم السفر إلا بمجيئه إليهم فأقاموا على ذلك أيّاما لا يدرون هل يمضون في سفرهم أو ينصرفون ، هل ينبغي لهم أن يتمّوا الصلاة أو يقيموا على تقصيرهم ؟ قال : ان كانوا بلغوا مسيرة أربعة فراسخ فليقيموا على تقصيرهم ، أقاموا أم انصرفوا ، وان كانوا ساروا أقلّ من أربعة فراسخ فليتمّوا الصلاة - ما أقاموا فإذا انصرفوا - قاموا أو انصرفوا ، فإذا مضوا فليقصروا ( 1 ) . وهذه كما ترى صريحة فيما قلنا بقرينة قول السائل : ( فأقاموا على ذلك أياما إلخ ) ، وكذا قوله عليه السلام في الجواب : ( إذا كانوا بلغوا مسيرة أربعة فراسخ فليتمّوا الصلاة أقاموا أم انصرفوا إلخ ) . والثانية ، ما رواه الشيخ ( ره ) ، بإسناده ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي ولاد ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام إني كنت خرجت من الكوفة في سفينة إلى قصر ابن هبيرة وهو من الكوفة على نحو من عشرين فرسخا في الماء فسرت يومي ذلك أقصر للصلاة ثم بدا لي في الليل الرجوع إلى الكوفة فلم أدر أصلَّي في رجوعي بتقصير أم بتمام . وكيف كان ينبغي أن أصنع ؟ فقال : ان كنت سرت في يومك الذي
--> ( 1 ) الوسائل باب 3 حديث 10 من أبواب صلاة المسافر ج 5 ص 501 .